كشافة الإمام المهدي (عـج) تستعد " ليوم التحفيز "    »   الأيام الرياضي: حسين حسن أبو دهوم.. رحيل مفجع وابتسامة أخفاها التراب    »   العكر يقلب خسارته إلى فوز على المعامير ويخطف الكأس    »   اللجنة الثقافية بمأتم سيد الشهداء تحيى ليلة 27 رمضان 1431    »   شباب المعامير وبوتقة الوفاء لرجل الدين والسياسية     »   الشيخ علي سلمان في زيارة تضامنية مع أهالي معتقلي المعامير    »   غبقة رمضانية بمناسبة مولد الإمام الحسن | ع |    »   مضيف الكاظم (ع) في زيارة قرقيعانية    »   مشروع تحفيظ جزء من القران لطلاب مسجد الشيخ أحمد    »   صوت المنامة يتابع التطورات الأمنية لحظة بلحظة    »   
 

القائمة الرئيسية

 
 االـرئـيــــســـــــيــــــة
 ملـتـقــى الـمعـامـيــر
تــراث الـمــعـــامــيـــر
 أخـــبــــــــــارنـــــــــــا
 تـغـطــيـات إعــلامـيـة
 مـــــــــــقــــــــــــالات
 مــــــوالـــــــــيـــــــــد
وفــــــــــيــــــــــــــات
أفــــــــــــــــــــــــــراح
أحـــــــــــــــــــــــــزان
مــعــــــرض الــــصــور
مـكـتبـة الملـتـمـيـديـا
مــركـــز الـــتـحـمــيـل
الـــتـــــســـجــــيــــل
أرشــيـــف الاخـــبـــار
دلــيـــل الــمـــواقــــع
ســـجــــــل الــــــزوار
راســـــــــلــــــــنــــــا
الأعـــــــــضـــــــــــــاء
 

تسجيل الدخول

 


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

إحصائيات

 
عدد الاعضاء: 208
مشاركات الاخبار: 1281
مشاركات الردود: 368
 

المتواجدون حالياً

 
المتواجدون حالياً :5
من الضيوف : 5
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 920872
عدد الزيارات اليوم : 2544
أكثر عدد زيارات كان : 11283
في تاريخ : 16 /05 /2008



شبكة افاق المعامير » الأخبار » مقالات


لبيك داعي الله

  






أحمد متروك

في غمرة الحياة ومشاغلها، في شدة الانغماس بالدنيا ومشاكلها، وعند أزدياد الخطايا والذنوب، وعند اضطراب النفوس والقلوب، و انحراف الوجهة عن الله في واضح الدروب، تستوقفني لافتة عند مفترقات القرية عنوانها أن "قو أنفسكم و أهليكم نارا" كانت هذه الآية كرشح قطرات المطر البارد في شدة حر الصيف القائظ، أو كشخص تائه وعطشان  في الصحراء وجد واحة غناء.

كانت مناسبة جيدة لتهيئة النفس والعقل الى استقبال الشهر الفضيل لإحياءه بالطاعات و الدعاء، ليستمر هذا النهج ثابتا على بقية شهور السنة و فرصة أن يرجع كلٌ الى نفسه و يحاسبها و أن تكون هناك مناجاة بين النفس وبين خالقها.

الهي لجأت اليك وخاب المتعرضون على غير بابك، أن لم تمدني بحبل النجاة فمن ذا أرجوه أن يعطيني حبلا للنجاة، وان طال في عصيانك عمري و سودت في كتاب الذنوب أعمالي، فمن ذا تراه يوقف نفسي و أعمالي عن المواصلة في هذا الطريق، و أن لم تبتدئني هدايتك لي و أن لم يشع نور الإيمان في قلبي فمن أرجوه أن يهديني.

الهي لامهرب منك ولا مفر من مواجهة محكمة عدلك، فهذه الايام تخيط على طول ايامها وسنينها خيوط الكفن الذي سيلف على جسمي العاجز، وما أدراني فلعل الكفن ينتظرني الآن و أنا أكتب هذه السطور، إلهي ياليت جسمي يأكله الديدان ولا أواجهك بذنب او معصية لا لخوف من عقوبتك فقط ولكن لخجلي منك لأني عصيت الذي خلقني وتفضل علي بالرعاية والاناة في دار هذه الدنيا الدنية، ولم تعاجلني بالعقوبة لا لعجز منك بل لانك تريد أن تلقي الحجة الكاملة عليّ.

ربي وسيدي هذه جبال ذنوبي وهذه بحور معصيتي قد وكلتها الى حيث رحمتك، ولا تجعل للشيطان سبيل الى تيئيسي من برد عفوك بعد كل معصية افعلها، بل اشدد عزيمتي على ترك المعاصي وعدم العودة اليها مرة أخرى لكي اسرع اليك مع المبادرين الى طاعتك ، و أكون من المشتاقين الى لقائك.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


 

اعلانات

 

 

القائمة البريدية

 

 

مواقع صديقة

 
  • شبكة المنار